تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
التي تصادق على ترشيح الأشخاص للمجلس وتختبر أهليتهم . ونحن نعلم أن المجالس البلدية وأتكلم من زاوية مدينة النجف الأشرف قد شكلت في غفلة من الزمن وفي عمليات ارتجالية هزيلة لا تعبر بشكل من الأشكال عن إرادة أبناء المدينة ، فلا بد من أعادة انتخابات المجلس البلدي بطريقة حرة ومباشرة وعلنية ويحضّر لها أو يعاد النظر في تشكيل هذه اللجان التنظيمية خصوصاً مع ملاحظة النقطة التالية . 5 . إن اللجنة التنظيمية المذكورة تُغَيِّب صوت أبناء مراكز المحافظات تماماً والأقضية والنواحي غير الرئيسية لأنها افترضت أن أعضاء اللجنة خمسة عشر يعين مجلس الحكم خمسة منهم ويعين المجلس البلدي خمسة آخرين ، وأما الخمسة الآخرون فهم عضو واحد من قبل المجلس المحلي في المدن الخمس الكبرى في المحافظة فمن الذي سيمثل أبناء مركز المحافظة والمدن غير الكبرى ؟ 6 . إن المجلس الانتقالي الذي هو بمثابة ( برلمان انتقالي ) سوف لا يُختار مباشرة من الشعب بحرية وإرادة كاملتين وإنما ستنتخبه الواجهات العشائرية والدينية والاجتماعية والسياسية وفي هذا : أ . تغييب لشريحة كبيرة من المجتمع من الذي لا ينتمون إلى هذه الواجهات ولا يعترفون بمصداقيتها في تمثيلهم . ب . غبن مراكز الثقل في المجتمع كالمرجعية الدينية التي سيكون لها صوت كما لبعض الواجهات التي لا يتجاوز عدد أفرادها أصابع اليد صوت واحد مثلها ، وهذه قسمة ضيزي وغير معبرة عن تطلعات الشعب . ج - إنها ستتعرض للإشكالات التي تعرض لها مجلس الحكم