التي تصادق على ترشيح الأشخاص للمجلس وتختبر أهليتهم .
ونحن نعلم أن المجالس البلدية وأتكلم من زاوية مدينة النجف الأشرف قد شكلت في غفلة من الزمن وفي عمليات ارتجالية هزيلة لا تعبر بشكل من الأشكال عن إرادة أبناء المدينة ، فلا بد من أعادة انتخابات المجلس البلدي بطريقة حرة ومباشرة وعلنية ويحضّر لها أو يعاد النظر في تشكيل هذه اللجان التنظيمية خصوصاً مع ملاحظة النقطة التالية .
5 . إن اللجنة التنظيمية المذكورة تُغَيِّب صوت أبناء مراكز المحافظات تماماً والأقضية والنواحي غير الرئيسية لأنها افترضت أن أعضاء اللجنة خمسة عشر يعين مجلس الحكم خمسة منهم ويعين المجلس البلدي خمسة آخرين ، وأما الخمسة الآخرون فهم عضو واحد من قبل المجلس المحلي في المدن الخمس الكبرى في المحافظة فمن الذي سيمثل أبناء مركز المحافظة والمدن غير الكبرى ؟
6 . إن المجلس الانتقالي الذي هو بمثابة ( برلمان انتقالي ) سوف لا يُختار مباشرة من الشعب بحرية وإرادة كاملتين وإنما ستنتخبه الواجهات العشائرية والدينية والاجتماعية والسياسية وفي هذا :
أ . تغييب لشريحة كبيرة من المجتمع من الذي لا ينتمون إلى هذه الواجهات ولا يعترفون بمصداقيتها في تمثيلهم .
ب . غبن مراكز الثقل في المجتمع كالمرجعية الدينية التي سيكون لها صوت كما لبعض الواجهات التي لا يتجاوز عدد أفرادها أصابع اليد صوت واحد مثلها ، وهذه قسمة ضيزي وغير معبرة عن تطلعات الشعب .
ج - إنها ستتعرض للإشكالات التي تعرض لها مجلس الحكم
نصوص سياسية — صفحة 109
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٠٩