الأمل بالله تبارك وتعالى في أن يحقق الخير لهذا الشعب المضطهد المظلوم أكبر من أن ينال منه كيد الخائنين ومكر الماكرين وان كان مكرهم لتزول منه الجبال .
وإن الحوزة الشريفة التي هي المرجعية الحقيقة للأمة ولها إمامة القلوب وإن تسلط غيرها على الأجساد ترى من وظيفتها الإلهية أن تنظر بدقة وعمق إلى كل ما يطرح من مشاريع ويثار من قضايا لتقدمها وتنقدها نقداً بنّاءً ، فتصحح ما صح منها وتعالج خلل ما أخطأ منها ، وفي الحقيقة فإن هذه المراقبة هي وظيفة الأمة جميعاً فمن المؤلم حقاً أن ترى العراق مهد الحضارات وبلد الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وعاصمة دولة العدل الإلهي ومجمع الخيرات ، وكأنه سفينة في بحر هائج تتقاذفها الأمواج يتفرج عليها مالكوها ويحاول الانتهازيون سلب خيراتها ، ولا يتصدى لها قائد مخلص أمين يأخذ بزمامها إلى بر الأمان .
وفي هذه السياق نبين التعليقات التالية على الترجمة العربية لنص الاتفاق :
1 . إنه ينيط بمجلس الحكم وبالتشاور مع سلطة الاحتلال مسؤولية وضع ( القانون الأساسي ) وقد اشترط في إحدى فقراته أنه لا يغير ولا يبدل وهذا المصطلح ( القانون الأساسي ) هو معنى كلمة ( الدستور ) وقد تضمن هذا القانون فعلًا فقرات تعبر عن المبادئ الأساسية للدساتير من حريات وحقوق وتنظيمات إدارية فهذا سن للدستور أو يخشى أن يقر هذا القانون على أنه دستور لمدى غير معلوم وتميع قضية صياغة الدستور من قبل هيئة منتخبة من قبل الشعب .
نصوص سياسية — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٠٧