تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
والمجالس البلدية من أنها تمثل الفئوية والطائفية وعدم الاستيعاب والانفتاح على الجميع وغيرها مما سيعرض البلد إلى مزيد من المشاكل والمصادمات وفقدان الأمن والاستقرار وضياع هذه الفرصة التي يتطلع فيها الجميع لحل مرضي لجميع الأطراف . وفي عقيدتي فإن هذه الفقرة هي من أخطر ما في الاتفاق وأكبر سبب لإفشاله ووصوله إلى طريق مسدود بعد أن يكون الشعب قد أضاع سنتين من عمره في هذه العملية المعقدة بما تتضمنه السنتان من خسائر وآلام وضحايا لنعود إلى نقطة الصفر والبداية من جديد . 7 . ترك الاتفاق بعض الفقرات مبهمة وهذا سيكون مسوغاً للالتفاف عليه أو تأجيله وعرقلته ، فمثلُا قال إن المؤتمرات الانتخابية في المحافظات سوف تنتخب ممثلين ليمثلوا المحافظة في المجلس الانتقالي الجديد مرتكزة على النسب المئوية للشعب العراقي وهذا كله يجب أن يحصل قبل 31 آيار 2004 ، وحينئذٍ نسأل كيف تحدد النسب المئوية للمحافظات من الشعب العراقي ، وهل يوجد تعداد عام للسكان يحدد هذه النسب أي سكان كل محافظة ، وإذا وجد فلماذا لا يعتمد كأساس لإجراء انتخابات عامة مباشرة التي يبررون عدم إجرائها لعدم وجود إحصاء دقيق وإذا كانوا سيجرونه فلماذا لا يكون ذلك مقدمة لإجراء هذه الانتخابات الحرة المباشرة . ومن جهة أخرى فإنهم قالوا : إن المجلس الوطني الانتقالي يتألف من ( 36 ) عضواً حيث يمثل كل محافظة عراقية عضوان فأين هذا من النسب المئوية لتعداد كل محافظة .