تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ويعطي المبررات لنشوء مشاريع لا تكون في مصلحة الشعب العراقي ، كما أن إهمال بعض القوى المؤثرة في الساحة وتجاهل دورها في صنع مستقبل العراق أدى إلى حصول هذه النتائج السيئة . إننا وإن أبدينا هذه التحفظات إلا أننا لا نستطيع إنكار الانجازات الكبيرة التي حققها مجلس الحكم خلال الفترة الماضية « 1 » على صعيد أعادة الخدمات الأساسية وتشكيل الدولة وتأهيل مفاصلها المدنية والعسكرية للعمل من جديد . وفي ضوء هذه الدراسة للأسباب نخرج بنتيجة مفادها ضرورة قيام مجلس الحكم بمبادرة ( مصالحة وطنية ) تخرج البلد من حالة الاختناق والتوتر ، وتقطع الطريق أمام الانتهازيين وتعيد عملية البناء والإعمار والتقدم إلى مسارها الصحيح من خلال الخطوات التالية : 1 - إشراك قوتين جماهيريتين « 2 » في مجلس الحكم فيصبح عدد المقاعد ( 26 ) بنسبة مقعد واحد لكل مليون شخص مع مراعاة التوازن في تمثيل قوميات وطوائف المجتمع العراقي .
هامش
( 1 ) شكل مجلس الحكم المكون من ( 25 ) عضواً حكومة من وزراء بنفس العدد حيث كان من حق كل عضو أن يعين وزيراً ، أما رئاسة مجلس الحكم فكانت لواحد كل شهر من تسعة اختيروا ويمثلون الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة المعارضة للحكم . ( 2 ) كان المقصود بهما القوتين الرئيسيتين اللتين ضمتا مقلدي السيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره ومريديه فرجعت إحداهما إلى السيد كاظم الحائري ( دام ظله ) والأخرى إلى الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) .
نصوص سياسية — صفحة 103 | الشيخ محمد اليعقوبي