فريضة فيما سواه من الشهور ، ومن أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور ) .
فلتتوحد قلوبنا على الصفاء والمودة والعمل المخلص لإرجاع البسمة إلى هذا الشعب الأبي الكريم الذي ذاق صنوف الاضطهاد والحرمان والكبت ، وقد أذن الله تبارك وتعالى له أن يسترد عافيته بجهود المخلصين من أبنائه فلا تفرقنا اتجاهات دينية أو نوازع عرقية ، فهذا أمير المؤمنين عليه السلام يوصي مالك الأشتر عندما ولاه مصر ويعهد إليه بكتاب طويل ومما جاء فيه : ( واستشعر الرحمة في قلبك للرعية فإنهم صنفان : إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) .
ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى المحبة والتسامح والحوار حتى نخرج من هذه الأزمة الخانقة التي أوصلت جميع الأطراف إلى طريق مسدود ، وبمناسبة حلول شهر رمضان الذي هو أثمن فرصة للمودة والصفاء والسلام أقدم هذا المشروع الذي هو بمثابة دعوة للمصالحة والحوار بين جميع الأطراف المعنية بالقضية العراقية ، وهذا هو نص المشروع :
نصوص سياسية — صفحة 101
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٠١