( 98 ) وروي ( ان من حج يريد وجه الله ولا يريد به رياء ولا سمعة ، غفر الله له
البتة ) ( 1 ) .
( 99 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( من مات في طريق مكة ذاهبا أو
عائدا ، أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ) ( 2 ) .
( 100 ) وروي عنهم ( عليهم السلام ) ( من مات ملبيا ، بعث يوم القيامة ملبيا مغفورا
له . ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين ) ( 3 ) .
( 101 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات في مكة أو المدينة ، لم يعترض
ولم يحاسب ، ومات مهاجرا إلى الله عز وجل ، وحشر يوم القيامة مع أصحاب
بدر " ( 4 ) .
( 102 ) وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما من عبد يموت في أرض
غربة ، تغيب عنه فيها بواكيه ألا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد الله عز وجل
عليها ، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله ، وبكاه الملكان الموكلان
به ) ( 5 ) .
( 103 ) وروي عن علي ( عليه السلام ) أنه قال لولده الحسن ( عليه السلام ) : ( يا بني سل عن
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال للصدوق ، ثواب الحج والعمرة ، حديث : 2 .
( 2 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما ، حديث :
45 .
( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما ، قطعة من
حديث : 18 ، بتفاوت يسير في بعض الألفاظ .
( 4 ) الذي عثرت عليه ما في كنز العمال ج 5 / 15 و 16 ، في الاكمال في فضائل
الحج ، حديث : 11848 و 11849 و 11850 ولفظ الأخير ( من مات في طريق مكة في
البداءة أو الرجعة ، وهو يريد الحج أو العمرة لم يعرض له ولم يحاسب ودخل الجنة ) .
( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 103 باب الموت في الغربة ، حديث : 1 .