( 89 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( ليحذر أحدكم أن يثبط أخاه عن الحج
أن تصيبه فتنة في دنياه ، مع ما يدخر له في الآخرة ) ( 1 ) .
( 90 ) وروى إسحاق بن عمار عنه ( عليه السلام ) في رجل استشارني في الحج وكان
ضعيفا ، فأشرت إليه أن لا تحج ، فقال ( عليه السلام ) : ( ما أجدرك أن تمرض سنة ) قال :
فمرضت سنة ( 2 ) .
( 91 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( إذا كان وقت الموسم بالحج بعث الله
ملائكة في صور الآدميين يشترون أمتعة الحجاج والتجار ) فقيل : وما يصنعون
بها ؟ قال : ( يلقونها في البحر ) ( 3 ) .
( 92 ) وروي عنه ( عليه السلام ) ( أن الملائكة يقفون على طريق مكة يتلقون الحجاج
فيسلمون على أهل المحامل ، ويصافحون أصحاب الرواحل ، ويعتنقون المشاة
اعتناقا ) ( 4 ) .
( 93 ) وروي ( أن أفضل ما يتقرب العبد به إلى الله وأحب ذلك إليه ، المشي
إلى بيت الله الحرام على القدمين ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، باب فضل العمرة في رجب ، حديث : 75 .
وفيه ( أن يعوق ) بدل ( أن يثبط ) .
( 2 ) الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، باب فضل العمرة في رجب ، حديث : 74 .
( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب النوادر ، حديث : 36 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، كتاب الحج ، باب ( 21 ) من أبواب وجوب الحج
وشرائطه ، حديث : 7 نقلا عن عوالي اللئالي .
( 5 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، كتاب الحج ، باب ( 21 ) من أبواب وجوب الحج
وشرائطه ، حديث : 5 نقلا عن عوالي اللئالي ولفظه ( ما تقرب إلى الله بشئ أفضل من
المشي إلى بيت الله على القدمين ) وفي الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، حديث : 59 .
ولفظه ( وروى أنه ما تقرب عبد إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام
على القدمين الحديث ) .