( 82 ) وفي وصية علي ( عليه السلام ) لأولاده : ( لا تتركوا حج بيت ربكم ، ولا تخلو
منه ما بقيتم ، فإنكم أن تركتموه لم تنظروا ) ( 1 ) .
( 83 ) وروى حنان بن سدير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ذكر عنده البيت
( فقال : لو تركوه سنة واحدة لم يناظروا ) ( 2 ) .
( 84 ) وفي رواية أخرى : ( لنزل بهم العذاب ) ( 3 ) .
( 85 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( ما تخلف أحد عن حج بيت الله ، الا بذنب ،
وما يعفوا الله عنه أكثر ) ( 4 ) .
( 86 ) وقال الباقر ( عليه السلام ) : ( أيما عبد يؤثر على الحج غيره حاجة من حوائج
الدنيا ، فإنه ينظر إلى الحجاج قد انصرفوا قبل أن تقضي له تلك الحاجة ) ( 5 ) .
( 87 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( أن الاستدانة للحج ، أقضى للدين ) ( 6 ) .
( 88 ) وسئل ( عليه السلام ) عن ذي دين يستدين ويحج ؟ فقال : نعم ، ( هو أقضى
لدينه ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، ( 47 ) ومن وصية له ( عليه السلام ) . ولفظه ( والله الله في بيت ربكم
لا تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا ) .
( 2 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب انه لو ترك الناس الحج لجأهم العذاب ،
حديث : 2 . وفيه ( لو عطلوه ) بدل ( لو تركوه ) وفي الفقيه ، ج 2 / 145 باب ترك الحج ،
حديث : 1 .
( 3 ) الفقيه ، ج 2 / 145 باب ترك الحج ، حديث : 2 .
( 4 ) الفقيه ، ج 2 / 147 باب علة التخلف عن الحج ، حديث : 1 .
( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 147 باب علة التخلف عن الحج ، حديث : 2 .
( 6 ) الظاهر أن المراد ما رواه في الفقيه ، ج 2 / 156 باب الرجل يستدين للحج ،
ووجوب الحج على من عليه الدين ، حديث : 1 . عن يعقوب بن شعيب .
( 7 ) الفقيه ، ج 2 / 156 باب الرجل يستدين للحج ، ووجوب الحج على من عليه
الدين ، حديث : 5 . بتفاوت يسير في بعض الألفاظ .