( 94 ) وروي ( أن الحجة الواحدة ماشيا ، تعدل سبعين حجة راكبا ) ( 1 ) .
( 95 ) وروي ( أن اكثار النفقة في الحج فيه أجر جزيل ، فان الدرهم في نفقة
الحج تعدل سبعين درهما في غيره من القرب ) ( 2 ) .
( 96 ) وروى ابن عباس قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول : " للحاج
الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة ، وللحاج الماشي بكل خطوة
سبعماءة حسنة من حسنات الحرم " ، قيل : وما حسنات الحرم ؟ قال : " الحسنة
ثمانماءة حسنة " ( 3 ) .
( 97 ) وروي عنهم ( عليهم السلام ) ( أنه إذا كان آخر الزمان خرج الناس للحج .
أغنيائهم للتجارة وفقرائهم للمسألة وقراءهم للسمعة وملوكهم للزينة والنزهة ( 4 ) .
وذلك كله شرك ، فان من قصد بيت الملك وقصده غيره ، مع اطلاع الملك
على ضميره ، أغلق عنه بابه ، وأمسكت عنه رحمته وتلقته مهاوي نقمته ) .
هامش
( 1 ) الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، قطعة من حديث : 59 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، كتاب الحج ، باب ( 34 ) من أبواب وجوب الحج
وشرائطه ، حديث : 1 . نقلا عن عوالي اللئالي وفي فقه السنة ، ج 1 ، الحج ، حديث : 1
ولفظه قال رسول الله ( صلى الله عليه ( وآله ) ) وسلم : النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله ،
الدرهم بسبعماءة ضعف .
( 3 ) سنن البيهقي ، ج 4 ، كتاب الحج باب الرجل يجد زادا وراحلة فيحج ماشيا
يحتسب فيه زيادة الاجر ، ص 331 . ورواه في المحاسن للبرقي ، كتاب ثواب الأعمال ،
( 114 ) ثواب من حج ماشيا ، حديث : 139 .
( 4 ) الوسائل ، ج 8 ، كتاب الحج ، باب ( 22 ) من أبواب وجوب الحج وشرائطه
حديث : 9 . مع تقديم وتأخير وأخرجه البحراني في شرحه على نهج البلاغة ، ج 1 / 224
من الطبعة الحديثة ، خطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض . وفى كنز
العمال ، ج 5 ، كتاب الحج والعمرة ، لواحق الحج من الاكمال ، حديث : 12362
و 12363 .