( 114 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان من الذنوب
ما لا يكفره الا الوقوف بعرفة ) ( 1 ) .
( 115 ) وروى عنهم ( عليهم السلام ) . ( ان أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة وظن أن
الله لم يغفر له ) ( 2 ) .
( 116 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( إياكم والمطلقات ثلاثا ، فإنهن
ذوات أبعال ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 117 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الحج المبرور ليس له أجر الا الجنة ، فقيل يا
رسول الله : وما بر الحج ؟ قال : طيب الكلام واطعام الطعام " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لأبي ميثم البحراني ، ج 1 / 224 خطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء
خلق السماوات والأرض كما في المتن . وفي قرب الإسناد ، الأشعثيات ، كتاب المناسك
باب الترغيب في الحج ، ولفظ الحديث ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من الذنوب
ذنوب لا تغفر الا بعرفات ) .
( 2 ) الفقيه ، ج 2 / 62 باب فضائل الحج ، ذيل حديث : 37 .
( 3 ) الاستبصار ، ج 3 ، كتاب الطلاق ، أبواب الطلاق ، حديث : 16 و 17 . وفيه
( أزواج ) بدل ( أبعال ) .
( 4 ) يريد بالمطلقات ثلاثا ، المطلقات الثلاث المرسل . لان الطلاق الثلاث المرسلة
غير جائز شرعا ، فالمطلقات كذلك لم يخرجن بذلك عن حال أبعالهن ، فيكن ذوات أبعال
فلا يصح تزويجهن ، فقوله : إياكم والمطلقات ، أي لا تتزوجوهن لأنهن ذوات أبعال ،
وذوات البعل لا يصح نكاحها قطعا ، وفيه دلالة على بطلان طلاق الثلاث المرسل من رأسه
( معه ) .
( 5 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 / 325 س 8 . وص 334 س 7 . ورواه ابن ميثم
البحراني قدس سره في شرحه على نهج البلاغة ، ج 1 / 224 من الطبعة الحديثة ، خطبة