دخل المدينة لم أعرف مكانه . فقال لي : ( أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين
خطوة سأله الله عنه يوم القيامة ) ( 1 ) .
( 109 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( من صحب أخاه المؤمن في طريقه فتقدمه
بقدر ما يغيب عن بصره فقد أشاط بدمه وأعان عليه ) ( 2 ) .
( 110 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ليس منا من لا يحسن مرافقة من رافقه وممالحة من
مالحه ومخالفة من خالفه ) ( 3 ) .
( 111 ) وقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لا يعبأ بمن يؤم البيت الحرام إذا لم يكن فيه
ثلاث خصال ، خلق يدارى به من صحبه ، وحلم يملك به غضبه ، وورع يحجزه
عن معصية الله ) ( 4 ) .
( 112 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ليس من المروة أن يتحدث الرجل بما يلقى في السفر
من خير أو شر ) ( 5 ) .
( 113 ) وروى عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنه قال : ( ما من مؤمن مات ( ؟ ؟ ؟ ) عيناه
من خشية الله الا غفر الله له ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي ، ج 2 / 27 .
( 2 ) الأمالي للطوسي ، ج 2 / 27 .
( 2 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، قطعة من حديث : 2 .
والفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة وكظم الغيظ
وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 1 . بتقديم وتأخير في بعض الجملات .
( 4 ) الفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة
وكظم الغيظ وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 2 .
( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة
وكظم الغيظ وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 3 .
( 6 ) وإن لم أعثر على حديث بتلك الألفاظ الا ان مضمونه في الاخبار كثير ، راجع
مستدرك الوسائل ، ج 1 كتاب الصلاة ، باب ( 27 ) من أبواب الدعاء . وج 2 كتاب الجهاد
باب ( 15 ) من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ففي بعضها ، عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) . ما من عبدا قر ورقت عيناه بمائها الا حرم الله ذلك الجسد على النار .