( 79 ) وروي في الأحاديث الصحيحة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " إذا كان
يوم عرفة غفر الله للحاج المخلص ، وإذا كان ليلة المشعر غفر لأهل التجارة
من الحجاج ، فإذا كان يوم منى غفر الله للجمالين ، وإذا كان عند جمرة العقبة
غفر الله لسائر الناس ، فلا يقف في ذلك الموقف أحد من أهل لا إله إلا الله ،
الا غفر الله له " ( 1 ) .
( 80 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( من مات وهو صحيح موسر وقد
وجب عليه الحج ولم يحج ، فهو من الذين قال الله تعالى فيهم : " ونحشره
يوم القيامة أعمى ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 81 ) وفي حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " من لم يحبسه
حاجة ظاهرة ، أو مرض حابس ، أو سلطان جائر ، فمات ولم يحج ، فليمت
أن شاء يهوديا أو نصرانيا " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ج 1 / 316 . ورواه في البحار ج 99 كتاب الحج
والعمرة ، باب وجوب الحج وفضله وعقاب تركه ، حديث : 58 بتفاوت يسير ، والحديث
عن أبي هريرة .
( 2 ) طه : 125 .
( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب من سوف الحج وهو مستطيع ، حديث : 6
وتمامه ( قال : قلت : سبحان الله أعمى ! ؟ قال : نعم ، ان الله عز وجل أعماه عن طريق
الحق ) .
( 4 ) سنن الدارمي ، ج 2 / 28 ، من كتاب المناسك ، باب من مات ولم يحج ،
بتقديم وتأخير يسير .