تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
لكن المشروع بقي في مكانه ولم يكن بمستوى الطموح حتى كان يوم الثلاثاء 21 صفر 1419 حيث استدعاني سيدنا الأستاذ الصدر ( قدس سره ) وقال لي : ان جامعة الصدر لا يستطيع أحد ان يتقدم بها غيراك وقد كانت تحوطها قبل الآن الكثير من المشاكل وقد زالت الآن فاستجبت لرغبته وتسلمت إدائرة الجامعة على بركة الله تعالى طالبا التسديد منه جلت وعظمت قدرته . وقد سعيت بمؤازرة الطلبة والأساتذة الذين لم يبخلوا عليَّ بالنصيحة واستفدت من أفكارهم النيرة فحققنا في الجامعة من الاعمال ما لا يوجد في غيرها من مدارس الحوزة على عدة محاور :

الأول : الأداري :

فللجامعة عميد يرعاها ويدبّر أمورها وله معاونون : أحدهم لشؤون المدرسين والمنهج الدراسي : ومهامه اختيار المدرسين الكفوئين وتزويدهم بالخطة السنوية للدراسة ومتابعة التزامهم بها وقضاء حوائجهم وتوفير امتيازاتهم ومشاورتهم في تقييم المناهج الدراسية لتغييرها أو استحداث غيرها بحسب ما تمليه المصلحة والتجربة . ومعاون شؤون الطلبة : يستمع لمشاكلهم واقتراحاتهم ويقضي حوائجهم ويوفر السكن والرواتب والمساعدات لهم ويتابع التزامهم بالتحصيل الدراسي ويتخذ الاجراءات المناسبة بحق غير الملتزم بالنظام الداخلي للجامعة ، ومن طريف انجازات الجامعة بهذا الصدد إنشاء صندوق المظالم والمقترحات ، الذي يحق للطلبة وضع مظالمهم وانتقاداتهم ومقترحاتهم تجاه الإدارة والأساتذة أو أي جهة أخرى من دون ذكر اسم الكاتب إذ ربما يمنعهم عن البوح بها الخجل ونحوه ، ويفتح الصندوق اسبوعياً ليُنظر فيما فيه وتتخذ الاجراءات المناسبة .