6 - اعتماد المصادر القديمة التي تفتقر إلى المنهجية الفنية واحتوائها على مطالب لم تعد ذات قيمة وتعقيد عباراتها فينشغل بحل رموزها الطالب والأستاذ أكثر من انشغالهم في فهم المائدة العلمية .
7 - عدم الاستفادة من العلوم العصرية في المنهج الدراسي رغم وجود عدة ثمرات في تدريسها كالاطلاع على اسرار التشريع وتنقيح موضوع الحكم الشرعي وفهم الروآيات بشكل دقيق في بعض الموارد وتساعد أحيانا في تحديد الملاك الأهم عند التزاحم كما انها قد يستفاد منها أحيانا في الاستنباط الفقهي نفسه « 1 » مما لا يمكن تحصيله بدونها .
8 - عدم وجود آلية ناضجة لتدرج الطالب في تحصيل علوم تهيء ذهنيته لتقبل المطالب بشكل جيد لان المناهج الدراسية لم تؤخذ في وضعها هذا الامر وانما هي مؤلفات لأصحابها ثم جعلت مناهج دراسية .
9 - الزام الطلبة جميعاً بالسير على منهج واحد من دون مراعاة لقابلياتهم ولرغبتهم في التخصص في حقل علمي دون آخر وعدم مراعاة حاجة الأمة والرسالة إلى مثل هذا التخصص .
10 - عدم وجود ضوابط دقيقة لقبول الطلبة من حيث استعدادهم الذهني وسمعتهم الاجتماعية وتوزيعهم الجغرافي وثقافتهم العامة لهذا تجد التباين الواسع بين مستويات الطلبة وتغلغل الكثير من العناصر الفاسدة والضالة والمنّدسة .
11 - تصدّي كل من هبّ ودبّ للتدريس لعدم وجود رادع ، لا ذاتي ولا خارجي ولا جهة مشرفة تقيّم الأساتذة وتوجه الطلبة للحضور عندهم .
هامش
( 1 ) راجع كتاب الرياضيات للفقيه وكتاب القول الفصل في احكام الخل .