تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على نبيه وآله وسلم تسليما كثيرا . شعرت المرجعية الرشيدة بوجود عدة نقائص في النظام المتداول في الحوزة العلمية الشريفة وبقصور عن مواكبة تحديات العصر واستيعاب ثقافاته فمن تلك النقائص : 1 - عدم وجود بداية واضحة للعام الدراسي ولا نهاية كذلك ، فالزمان مفتوح لكل طالب في أن يلتحق متى شاء بحلقات الدروس الموجودة ، وقد يكون قد فاته الكثير من المادة ولا يتمكن من تداركها فيحصل ارباك وخلل في مسيرة تحصيله العلمي . 2 - عدم خضوع الطالب لنظام دقيق في التقييم لغياب آلياته كالامتحانات ونحوها فلا تعرف مستويات الطلبة ولا كفاءاتهم حيث يستوي الجميع في التلقي من الأستاذ اللهم الا من خلال بعض المناقشات التي تحصل . 3 - لا يوجد نظام إداري لضبط تحصيل الطلبة وسلوكهم والتزامهم وتنظيم دروسهم وانما المسألة متروكة للطالب والمدرس في أن يفعلوا ما يشاؤون وفق أمزجتهم ، ولعدم وجود مثل هذه الإدارة فلا توجد جهة يمكن ان ترعى الطالب خصوصاً المبتدئ لتنظم له الدروس وترعاه وتحلّ مشاكله . 4 - عدم وضع طرق صحيحة للتدريس يسير عليها المدرسون ولا خطة سنوية لتنظيم منهجهم في تدريس المادة . 5 - غياب دروس أساسية ولها أهمية كبيرة في تكوين شخصية طالب العلوم الدينية الذي سيكون في يومٍ ما مصلحاً اجتماعياً وهادياً وقائداً للأمة كالأخلاق والتفسير والتاريخ وعلوم القرآن والحكمة والعقائد والوعي الاجتماعي .
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 51 | الشيخ محمد اليعقوبي