تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
والكدح هو العناء والتعب وأن تكون الأهداف التي نسعى من أجلها حقيقية لا وهمية . 3 - الاعتزاز بشخصيتنا الأصلية التي تحمل الكثير من القيم والأخلاق والمثل التي تثير حسد الغرب وتدفعه إلى أن يكرس كل خبثه ومكره لينزعها منا فنصير أذناباً ، ويؤسفني أن أرى الشباب وهم مقلدون للغرب في ملبسهم ومأكلهم وتصرفاتهم وحركاتهم وكأنهم لا يمكلون ذلك التاريخ العريق حتى يستنسخوا شخصية الغير في حياتهم . 4 - التحذير من مكائد الغرب الكافر وخططه الخبيثة التي يريد من خلالها استعبادنا وتكريس تبعيتنا له . 5 - أن يفكر بمجتمعه وأمته في الحاضر والمستقبل ويعمل على إعمار الحياة وإنجاحها في جميع نواحيها كما قال القرآن
( وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها )
أي في الأرض بمعنى أنه تعالى خلقكم فيها وطلب منكم اعمارها فلا يقصر أحد في أداء وظيفته ومسؤوليته في أي موقع مفيد كان . 6 - تعميق الارتباط بالحوزة الشريفة لان العلماء حصون الإسلام ومنار الهدى وقد قال عنهم الإمام ( عليه السلام ) ( فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ، والراد عليهم كالراد علينا ) . ج 5 : أشرت إجمالًا في جواب السؤال الثالث إلى البعد الأخلاقي وكيفية تعميقه وهو كلام شامل لكل مسلم مخلص يريد الوصول إلى الله تبارك وتعالى ، وتوجد كتب نافعة في هذا المجال متدرجة في مستوى عطائها فأولها ( القلب السليم ) ثم ( جامع السعادات ) و ( المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء ) وغيرها مما هو معروف ولكن المربي الرئيسي هو القرآن وأحاديث المعصومين ( عليهم السلام ) الذي يغني السطر منها عن صفحات من كلمات غيرهم ( عليهم السلام ) وقد توجد كلمة واحدة تغير مجرى حياة الإنسان ،