وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )
« 1 » ولا شك ان المناهج الحوزوية تساعد على تنظيم الفكر وتقويمه وتعميقه وتجهيزه بأدوات العلم والمعرفة .
وأرجو أن تكون دراستكم ووجودكم في النجف قد حققت كل هذه الأهداف لكم ووفرت عندكم القابلية لتفعيلها .
ولابد ان اشكر أيضاً الأساتذة والفضلاء الذين تحمسوا للفكرة وساهموا في انجاحها بالتدريس وتوفير مستلزمات الإقامة والمساهمة في تذليل الصعوبات فاضافوا عناءً إلى عنائهم وجهداً إلى جهدهم علماً منهم بان هذا كله بعين الله
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )
« 2 »
( وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
« 3 » .
واسجل شكري لعدد من المراجع العظام والأساتذة والفضلاء والمفكرين الذن استحسنوا هذه الخطوة وباركوا للعاملين عليها ودعوا الله لنجاحها .
واني لاشعر بالضعة والضآلة امام عواطف ومشاعر المؤمنين الذين عبروا عن دعم هذه التجربة بأشكال مختلفة خصوصاً تلك الأخت المؤمنة التي أرسلت مبلغاً بسيطاً من الناحية المادية لكنه كبير من الناحية المعنوية حيث لم تجد ما تشارك به إلا هذا المبلغ الذي ادخرته من عمل منزلي مضنٍ تقوم به فبعثته مع رسالة تعبر فيها عن مشاعرها فأثرت في قلبي كثيراً وألقت الحجة عليّ وعلى كل المخلصين في أن لا نألوا جهداً في اعلاء كلمة الله
هامش
( 1 ) آل عمران : 104
( 2 ) التوبة : 120
( 3 ) التوبة : 111 .