3 - أبناء المجتمع : من خلال عدة نقاط :
أ - ان يكونوا واعين ومتفهمين لمسؤوليتهم ودورهم ودور الوكلاء في المجتمع ليحاسبوا المقصر ووعظه بالحكمة والموعظة الحسنة فان خير ما اهدى المؤمن إلى أخيه النصيحة .
ب - عدم دفع الحقوق الشرعية إلى الوكلاء الذي ثبت لديهم سوء التصرف بالأموال ونقلها إلى مركز المرجعية مباشرة .
ج - الاتصال المباشر بالمرجعية وايصال صوت المجتمع إليهم رأساً خصوصاً عندما لا يقوم الوكيل بدوره كحلقة وصل مخلصة بين المرجع وأبناء المجتمع .
د - الالتفاف حول الفضلاء المخلصين لله سبحانه وعزل المسيئين لتأديبهم واعطاء الدرس لهم ولغيرهم .
وفي الختام أوصي نفسي وأخواني من طلبة العلم ووكلاء المرجعية الشريفة أن تكون أهدافهم سامية وهي نيل رضا الله سبحانه والقربة منه والزلفى لديه والعمل بكل ما يقرب الناس إلى الطاعة ويبعدهم عن المعصية وان يكونوا قدوة حسنة للناس باخلاقهم واعمالهم وان لم يتحدثوا بألسنتهم تطبيقاَ للحديث الشريف ( كونوا لنا دعاة صامتين ) وفي حديث آخر ( كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ) فهم ورثة الأنبياء وأولى من يتأسى برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي يتأوه ويتضرع إلى الله سبحانه من أي تقصير محتمل في أدائه للمسؤولية ويقول ( أأقنع من نفسي ان يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركهم في جشوبة العيش ولعل في الحجاز أو في اليمامة من لاعهد له بالشبع ولا طمع له بالقرص ) ونحن نطلقها على أنفسنا فنقول أأقنع ان يقال لي حجة الاسلام والمسلمين أو أي لقب آخر ولا أشارك المجتمع في معاناته ولا أسعى في قضاء حوائجه ولا اتفهم مشاكله
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 185
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨٥