سادسها : تبادل الزيارات واللقاءات خصوصاً مع الارحام وتحسين العلاقات مع من تدخل الشيطان بينك وبينه فحصل سوء تفاهم فتسعى لاصلاح ذات البين فإنه أفضل من عامة الصلاة والصوم كما عبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
سابعها : كتابة البحوث والدراسات وصقل هذه الموهبة فإنه من المؤسف حقاً ان تعيش النجف حاضرة الفكر ومصنع العلماء والمفكرين عقدين من الزمان خالية ممن يشخص قضايا المجتمع وسلبياتها ويعالجها ، فلم تصنع الحوزة خلال هذه المدة مفكراً واحداً وهذا مما لا يمكن قبوله فعلى الاخوة الفضلاء والطلبة شحذ الهمم والتصدي لدراسة ما يعصف بالمجتمع من مشاكل وانحرافات وشبهات وكتابة البحوث وعلاجها ومواجهتها ويفضل أن تكون البحوث بحجم كراسات وكتيبات يسهل قرائتها ولا يتعذر بذل الثمن بإزائها ويكفي في هذه الكتابات تلخيص أفكار علمائنا ومفكرينا الكبار وتجميعها وصياغتها بما يناسب واقعنا المعاش .
الجهة الثانية في استقبال شهر رمضان
لماذا جعل الله تعالى الاعمال في هذه الأيام مضاعفة ؟
قد يسال سائل لماذا عيَّن الله سبحانه أيام مباركة وليالي شريفة اهتم بها وجعل الاعمال بها مضاعفة ، هل لعظمتها في نفسها ؟ أم لارتباطها بحوادث معينة ؟ أم لا هذا ولا ذاك ؟ وقد اتضح بعض الأجوبة أو كلها وقد يوجد غيرها ، الا ان أحد الأجوبة الصحيحة انها فرصة منحها الله سبحانه بلطفه وكرمه وتوفيقه لعباده ليضاعف لهم العطاء نظير ما يفعله البعض بتوفير فرصة