( الجوكر ) للمتسابقين فيأخذ بها المتسابق لتضاعف له النقاط التي يحرزها .
وقد وفر الله سبحانه لعباده عدة فرص خلال السنة لكن أهمها وأوفرها حظاً شهر رمضان ففي دعاء الإمام السجاد ( عليه السلام ) في وداع شهر رمضان واني انصح بقراءته في استقبال شهر رمضان ليعرف الانسان قيمته قبل الدخول فيه ويزداد معرفة بعظمته وجلالة قدره وعظمة نعمة الله سبحانه بتوفير هذه الفرصة لعباده وبإبقائهم أحياء حتى أدركوا هذه الفرصة مجدداً ، وإلا فان أشخاصاً عديدين كانوا معنا في شهر رمضان السابق ليسوا معنا الآن لكن الله بفضله ورحمته ولطفه أدرك بنا هذا الشهر العظيم وجدد لنا هذه الفرصة لينظر كيف نصنع .
دعاء الإمام السجاد ( عليه السلام ) في وداع شهر رمضان
قال الإمام السجاد ( عليه السلام ) : ( الذي زدت في السوم لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتهم لك ، وفوزهم بالوفادة عليك ، والزيادة منك ، فقلت تبارك اسمك وتعاليت
( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ) .
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ )
، وقلت
( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ) )
إلى أن يقول ( عليه السلام ) ( اللهم وأنت جعلت من صفايا تلك الوظائف ، وخصائص تلك الفروض : شهر رمضان الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على كل أوقات السنة ، بما أنزلت فيه من القران والنور ، وضاعفت فيه من الايمان وفرضت فيه من الصيام ، ورغبت فيه من القيام ، واجللت فيه من ليلة القدر التي هي خير من الف شهر . ثم آثرتنا به