قال عليه السلام : « إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّجَاةِ طَالِبِينَ فَارْفُضُوا الْغَفْلَةَ وَاللَّهْوَ وَالْزَمُوا الِاجْتِهَادَ وَالْجِدَّ » « 1 » .
والالتزام بالصلاة والمحافظة على أوقات فضيلتها ، عن الباقر عليه السلام : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ فَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا فَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْغَافِلِينَ » « 2 » .
وقد تضمنت الأدعية المباركة طلب اليقظة من الغفلة كقولهم عليهم السلام : « نبهني فيه من نومة الغافلين » « 3 » .
الغفلة عن القيادة الرسالية :
أيها الإخوة المؤمنون : هذه الغفلة عن الله تعالى ترتبط بها غفلة أخرى لا تقل عنها ضرراً هي عدم الاهتداء إلى الحجة المنصوب من الله تعالى لأن بها الضلال عن الدين كما في الدعاء المعروف : « اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي » « 4 » وفي ذلك يقول الإمام الحسين عليه السلام : « معرفة الله هي معرفة كل أهل عصر إمامهم » « 5 » .
فأخطر النوم الذي سيعرف الإنسان حقيقته عندما ينكشف عنه
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 5749 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ص 270 .
( 3 ) دعاء يقرأ في الأول من شهر رمضان ، البحار : ج 95 ص 4 .
( 4 ) مفاتيح الجنان : ص 112 .
( 5 ) علل الشرائع : ج 1 ص 9 ، والبحار : ج 5 ص 312 .