وفي الانف إذا قطع الدية كاملة وفي اللسان إذا قطع الدية كاملة ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 73 ) وروى العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( في أنف الرجل
إذا قطع المارن فالدية تامة . وذكر الرجل الدية تامة ، ولسانه الدية تامة ، وأذنيه
الدية تامة ، والرجلان بتلك المنزلة ، والعينان بتلك المنزلة ، والعين العوراء الدية
تامة ، والإصبع من اليد والرجل فعشر الدية ) ( 3 ) .
( 74 ) وروى الشيخ في التهذيب مرفوعا إلى الأصبغ بن بناته قال : سألت
أمير المؤمنين عليه السلام عن رجل ضرب رجلا على هامته فادعى المضروب انه لا يبصر
شيئا ولا يشم الرائحة وانه قد ذهب لسانه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( ان صدق
فله ثلاث ديات ) فقيل يا أمير المؤمنين : كيف يعلم أنه صادق ؟ فقال : ( اما ما
ادعاه انه لا يشم الرائحة ، فإنه يدنى منه الحراق فإن كان كما يقول ، والا نحى
رأسه ودمعت عينه . وأما ما ادعاه في عينه ، فإنه يقابل بعينه عين الشمس فإن كان
كاذبا لم يتمالك حتى يغمض عينيه وإن كان صادقا بقيتا مفتوحتين . واما ما ادعاه
في لسانه فإنه يضرب على لسانه بالإبرة فان خرج الدم أحمر فقد كذب ، وان
هامش
( 1 ) التهذيب : 10 ، كتاب الديات ، باب ديات الأعضاء والجوارح والقصاص
فيها ، حديث : 9 .
( 2 ) هذه الرواية والتي بعدها كل ما فيها جار على القاعدة ، ولا خلاف فيما تضمنا
بين الأصحاب الا في اللسان ، فان بعضهم يعتبر ان اللسان مع النطق فيهما الدية لا في كل
واحد منهما على حدة ، وصريح هذه الروايات يأبى ذلك ، فان الروايات الأولى مصرحة
بذكر النطق من دون التعرض للسان ، وهذه الروايات دلت على أن اللسان من دون
التعرض للنطق ، فعلم أن كل واحد منهما بانفراده يجب له الدية عملا بكل نص في محله
( معه ) .
( 3 ) التهذيب : 10 ، كتاب الديات ، باب ديات الأعضاء والجوارح والقصاص فيها
قطعة من حديث : 10 .