تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
( 11 ) وروي ان لقمان عليه السلام في ابتداء أمره كان نائما نصف النهار ، إذ جاءه نداء : يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق ؟ فأجاب الصوت . أن خيرني ربي قبلت العافية ولم أقبل البلاء ، وان عزم علي فسمعا وطاعة ، فاني أعلم انه ان فعل بي ذلك أعانني وعصمني . فقالت الملائكة : بصوت لم يرهم ، لم يا لقمان ؟ قال : لان الحكم أشد المنازل وآكدها ، يغشاه الظلم من كل مكان ، ان وفى فبالحري أن ينجو ، وان أخطاء أخطاء طريق الجنة . ومن يكون في الدنيا ذليلا وفي الآخرة شريفا ، خير من أن يكون قي الدنيا شريفا وفي الآخرة ذليلا . ومن تخير الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا ولا نصيب له في الآخرة . فعجبت الملائكة من حسن منطقه . فنام نومة فأعطى الحكمة ، فانتبه يتكلم بها ، ثم كان يوازر داود بحكمته ، فقال له داود : طوبى لك يا لقمان أعطيت الحكمة وصرفت عنك النقمة ( 1 ) . ( 12 ) وروى أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة . رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار . ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار . ورجل قضى
هامش
( 1 ) الوافي ، نقلا عن كتاب الروضة للكافي ، باب 22 ، مواعظ لقمان على نبينا وآله وعليه السلام .