باب الايمان
( 1 ) روى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وآله قال : " والله لأغزون قريشا ، والله لأغزون
قريشا " وفي بعض الروايات ثم قال : " إن شاء الله " ( 1 ) .
( 2 ) وروى أنه عليه السلام كان كثيرا ما يقول في يمنه ويحلف بهذا اليمين " ومقلب
القلوب والابصار " ( 2 ) .
( 3 ) وروى أبو أمامة المازني ، واسمه اياس بن تغلب : ان النبي صلى الله عليه وآله :
قال : " من اقتطع مال امرء مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار "
قيل : وإن كان شيئا يسيرا ؟ قال : " وإن كان سواكا " ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سنن البيهقي 10 : 47 ، كتاب الايمان ، باب الحالف يسكت بين يمينه واستثنائه
سكتة يسيرة لانقطاع صوت أو أخذ نفس .
( 2 ) سنن أبي داود : 3 ، كتاب الايمان والنذور ، باب ما جاء في يمين النبي صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم ما كانت ، حديث : 3263 . وليس فيه كلمة : ( والابصار ) .
( 3 ) رواه بهذه الألفاظ في المهذب ، في مقدمة كتاب الايمان . وفى جامع الأصول
لابن الأثير : 22 ، حرف الياء ، كتاب اليمين ، حديث : 9251 ، نقلا عن مسلم والنسائي
وفيه : ( وإن كان قصبا من أراك ) .
( 4 ) المراد باليمين هنا ، اليمين الغموس ، لأنها هي الواجبة في الدعاوى . والوعيد
هنا متعلق بكاذبها ، لان الدعوى كانت كاذبة ، لتعلقها بمال الغير ، ثم حلف على مقتضى
دعواه ليأخذ ذلك المال . وهو يدل على أنها من الكبائر ، سواء تعلقت بمال يسير أو جزيل
( معه ) .