حين قال : " برؤوسكم " أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 123 ) وروى أيضا صحيحا عنه عليه السلام ، ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم
لعمار في سفر له : " قد بلغنا عنك انك أجنبت ، فكيف صنعت ؟ " فقال :
تمرغت يا رسول الله في التراب ، قال فقال : " كذلك يفعل الحمار ، أفلا صنعت
هكذا ، ثم أهوى بيديه إلى الأرض ، فوضعهما على الصعيد ، ثم مسح جبينه
بأصابعه ، وكفيه أحداهما بالأخرى " ( 3 ) .
( 124 ) وروى سماعة قال : سألته كيف التيمم ؟ ( فوضع يده على الأرض
فمسح بها وجهه وذراعيه إلى المرفقين ) ( 4 ) .
( 125 ) وروى الشيخ في الموثق عن زرارة ، قال : ( سألت أبا جعفر عليه السلام
عن التيمم ؟ فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما فنفضهما ، ثم مسح بهما جبهته وكفيه
مرة واحدة ) ( 5 ) .
( 126 ) وروى زرارة صحيحا ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قلت : كيف التيمم ؟
قال : ( هو ضرب واحد للوضوء والغسل من الجنابة ، تضرب بيديك مرتين ثم
هامش
( 1 ) الفروع : 3 ، كتاب الطهارة ، باب مسح الرأس والقدمين ، حديث 4 ، والفقيه : 1
باب التيمم ، حديث 1 ، والاستبصار : 1 ، باب مقدار ما يمسح من الرأس والرجلين ،
حديث 5 ، والتهذيب : 1 ، باب صفة الوضوء ، حديث 17 والحديث طويل ، ولعل ما في
المتن قطعة منه .
( 2 ) وفى هذه الرواية دلالة على أن المسح ببعض الرأس معلوم من نص الكتاب ،
لنصه على أن الباء يفيد التبعيض ( معه ) .
( 3 ) الفقيه : 1 ، باب التيمم ، حديث 2 ، وتمام الحديث ( ثم لم يعد ذلك ) .
( 4 ) الاستبصار : 1 ، باب كيفية التيمم ، حديث 5 .
( 5 ) التهذيب : 1 ، باب صفه التيمم وأحكام المحدثين ، حديث 4 .