لتمنعن أزواجكن " ( 1 ) .
( 139 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لولده الحسن عليه السلام : ( لا تملك
المرأة من الامر ما يجاوز نفسها ، فان ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها ،
فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . ولا تعد بكرامتها نفسها ، واغضض بصرها
بسترك ، واكففها بحجابك ، ولا تطعمها ان تشفع لغيرها فتميل عليك بمن شفعت
له معها ، واستبق من نفسك بقية ، فان امساكك عنهن وهن يرين انك ذو اقتدار
خير من أن يرين فيك حالا على انكسار ) ( 2 ) .
( 140 ) وروى عبد الصمد بن بشير قال : دخلت امرأة على أبي عبد الله عليه السلام
فقالت : أصلحك الله اني امرأة متبتلة ، فقال : ( وما التبتل ؟ ) قالت : لا أتزوج ، قال :
( ولم ؟ ) قالت : ألتمس الفضل . فقال : ( انصرفي ، فلو كان فضلا لكانت فاطمة سلام
الله عليها أحق به منك . انه ليس أحد من النساء لسبقها إلى الفضل ) ( 3 ) .
( 141 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله : " من كان له صبي فليتصاب له " ( 4 ) .
( 142 ) وروي ان أفضل ما يطبخ به العقيقة ، ماء وملح ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب كراهية أن تمنع النساء أزواجهن ، حديث : 1 .
( 2 ) نهج البلاغة ، قطعة من وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليهما السلام
كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين ، بتفاوت يسير في بعض العبارات بالزيادة
والنقصان .
( 3 ) الفروع ، 5 ، كتاب النكاح ، باب كراهية أن تتبتل النساء ويعطلن أنفسهن ،
حديث : 3 .
( 4 ) الفقيه : 3 ، باب فضل الأولاد ، حديث ، 21 .
( 5 ) الفقيه : 3 ، باب العقيقة والتحنيك والتسمية والكنى وحلق رأس المولود
وثقب أذنيه والختان ، حديث : 11 .