الإقامة يورث كونه حريصا على اهراق الدماء . ومع استقبال الشمس بدون
ستر يورث فقر الولد وبؤسه حتى يموت . والجماع بغير وضوء يورث بخل
الولد وعمى قلبه . وعلى سقوف البنيان يورث النفاق والرياء والبدعة . وفي
أول ساعة من الليل يورث فيه أن يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة . وفي
آخر شهر شعبان بحيث لا يبقى منه يومان يورث فيه أن يكون كذابا .
( 124 ) وفي رواية أخرى ، ان من جامع امرأته بشهوة غيرها جاء ولده
عشارا عونا لكل ظالم ، وتهلك قبيلة من الناس على يده .
( 125 ) وروي انهما إذا تمسحا بخرقة واحدة ورث العداوة بينهما .
( 126 ) وروي ان العروس عند دخولها ينبغي أن تغسل رجليها ويصب
ذلك الماء من باب الدار إلى أقصاها ، فإنه يخرج بذلك سبعين لونا من الفقر
ويدخل عليه سبعين لونا من البركة ، وينزل عليه سبعين رحمة ترفرف على
رأس العروس حتى ينال بركتها كل زاوية في البيت وتأمن العروس من
الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار .
( 127 ) وروي عن سيد العابدين عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه : ( قل لطلب
الولد : " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين واجعل لي من لدنك وليا
يرثني في حياتي ويستغفر لي بعد وفاتي ، واجعله خلقا سويا ، ولا تجعل للشيطان
فيه نصيبا ، اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك انك أنت التواب الرحيم " سبعين
مرة ، فإنه من أكثر من هذا القول رزقه الله ما تمنى من مال وولد ، ومن خير
الدنيا والآخرة . فإنه يقول : ( استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم
مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ( 5 ) ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سورة هود : 52 .
( 2 ) الفقيه : 3 ، باب الدعاء في طلب الولد ، حديث : 1 .