( 8 ) وروي ان النبي صلى الله عليه وآله خرج إلى الأبطح فرأى بريد بن ركانة يرعى أعنزا له ،
فقال للنبي صلى الله عليه وآله : هل لك أن تصار عني ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله : " ما تسبق لي ؟ " فقال : شاة
فصارعه فصرعه ! فقال للنبي صلى الله عليه وآله : هل لك في العود ؟ فقال النبي : " ما تسبق لي ؟ "
فقال : شاة ، فصارعه فصرعه ، فقال للنبي صلى الله عليه وآله : أعرض علي الاسلام ، فما أحد
وضع جنبي على الأرض فعرض عليه السلام ورد عليه غنمه ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه في المهذب البارع في البحث عن أقسام المسابقة ، كما في المتن ،
وسنن أبي داود : 4 ، كتاب اللباس ، باب في العمائم ، حديث : 4078 ، وفيه أن ركانة
صارع النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فصرعه النبي صلى ا لله عليه ( وآله ) وسلم . وليس
فيه السبق ولا الاسلام .
( 2 ) استدل الجمهور أيضا بهذه الرواية على جواز المسابقة بالمصارعة احتجاجا
يفعل النبي صلى الله عليه وآله لها . وما ذكر في هذه الرواية قصة في واقعة فعلها النبي صلى
الله عليه وآله لغرض مقصود بها ، فلا يجب تعديه إلى غيرها ، بل يقتصر بها على ذلك
المحل ، لان الغرض كان اسلام ذلك الكفار ( معه ) .