( 4 ) وفي رواية أخرى : " لا يرفع شيئا في الناس الا وضعه " ( 1 ) .
( 5 ) وروي انه صلى الله عليه وآله مر بقوم من الأنصار يترامون . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " انا في
الحزب الذي فيه ابن الأدرع ، فأمسك الحزب الاخر ، وقالوا : لن يغلب حزب فيه
رسول الله قال : ارموا فاني أرمي معكم ، فرمى مع كل واحد رشقا ، فلم يسبق بعضهم
بعضا ، فلم يزالوا يترامون وأولادهم وأولاد أولادهم ، لا يسبق بعضهم بعضا ( 2 ) .
( 6 ) وروي عنهم عليهما السلام : " ان الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما عدى
الحافر والخف والنصل والريش " ( 3 ) .
فيدخل تحت الحافر الخيل ، والبغال ، والحمير . وتحت الخف الإبل ، والفيل
وتحت النصل والريش النشاب ، والسهام ، والمزاريق ، والرماح ، والسيوف .
( 7 ) ورووا عن عايشة قالت : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة فقال للقوم :
" تقدموا " ، فتقدموا فقال : " تعالي أسابقك " ، فسابقته برجلي ، فسبقته . فلما كان
في غزاة أخرى فقال للقوم : " تقدموا " فتقدموا وقال : " تعالي أسابقك " ، فسابقته
فسبقني ، فقال : " يا عايشة هذه بتلك " : وكنت قد نسيت فندمت ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني : 4 ، كتاب السبق بين الخيل ، حديث : 12 .
( 2 ) رواه في كتاب المهذب البارع في مقدمة كتاب السبق والرماية كما في المتن
ورواه ابن الأثير في جامع الأصول 6 : 28 ، كتاب السبق والرمي ، حديث : 3043 ،
وفيه : ( ارموا وأنا مع بنى فلان ) ، ورواه في المستدرك : 2 ، كتاب السبق والرماية ،
باب ( 2 ) حديث : 3 ، 4 ، نقلا عن عوالي اللئالي ودرر اللئالي .
( 3 ) الوسائل ، كتاب السبق والرماية ، باب استحباب اجراء الخيل وتأديبها
والاستباق ، حديث : 6 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 264 وليس فيه ( فسابقته برجلي ) . وسنن أبي داود : 3
كتاب الجهاد ، باب في السبق على الرجل ، حديث : 2578 ، وفيه ( انها كانت مع النبي
في سفر ) .
( 5 ) هذا الحديث احتج به الجمهور على جواز المسابقة بالأرجل ، لان النبي
صلى الله عليه وآله فعله ، كما زعموا . ولم يرد ذلك في روايات أهل البيت عليهم
السلام ، فلا اعتماد على ما رووا فيقتصر على ما ورد به النص فيما تقدم ( معه ) .