( 16 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " المؤمن لا ينخبث " ( 1 ) .
( 17 ) وقال الرضا عليه السلام : ( ماء الحمام لا ينخبث ) ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) لم نعثر على حديث بهذه الألفاظ ، ولكن روى ما بمعناه أصحاب الصحاح
والسنن . راجع صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب ( لا يقل خبثت نفسي ) ، وصحيح
مسلم ، كتاب الألفاظ من الأدب ( 4 ) ، باب كراهة قول الانسان خبثت نفسي ، حديث 16
وسنن أبي داود : 4 كتاب الأدب ، باب لا يقال خبثت نفسي ، حديث 4978 ، ومسند
أحمد بن حنبل 6 : 51 و 66 و 209 و 231 و 281 ، ولفظ الحديث ( ان رسول الله
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، وليقل : لقست نفسي " .
( 2 ) المستدرك ، كتاب الطهارة ، باب 7 من أبواب الماء المطلق ، حديث 1 نقلا
عن عوالي اللئالي عن ابن فهد .
( 3 ) معنى هذا الحديث والذي قبله . ان المؤمن لا يصير في نفسه خبيثا ، أي
نجسا ، وإن كان قد يعرض له النجاسة في بدنه . وكذا ماء الحمام فإنه لا يخبث ، بمعنى انه
ليس هو في نفسه نجسا ، وإن كان قد يعرض له النجاسة بأمر خارج . وحينئذ يصير معنى
قوله : في رواية ابن بزيع ( لا يفسد ) أي لا يصير في نفسه فاسدا ، وإن كان قد يعرض له
الفساد باعتبار أمر عارض ، فذلك لا يخرجه عن جواز نجاسته بالملاقاة ( معه ) .