يكون محلا للخلاف في هذا الباب .
والأمر نفسه بالنسبة إلى الافراد وصفاتهم . فتارة تفرض فيها الشأنية ، وأخرى تفرض فيها الفعلية . حسب الذوق العرفي ، فالصفات الشأنية كالكاتب والمفكر ، والفعلية ، كالقاتل والضارب . وان كان بالدقة يمكن أخذها جميعا باللحاظين .
ولكن قد يقال : انها إذا لو حظت الشأنية ، فإنها تبقى مع الذات وتزول بزوال الذات ولا تبقى بعدها . ما لم نتصور فردا سقط عن الشأنية لمرض ونحوه . وان أبيت فننقل الكلام إلى الكلي .
وسيأتي مزيد بيان عن ذلك عندما نتكلم عن أنحاء التلبسات .
المشتق عند الأصوليين — صفحة 56
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٦