تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشتق عند الأصوليين — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
جبرانه لا يتعين بالقول ببساطة المشتق بل يعين ان نعطي للمشتق معنى مفهوما ولو بالقول بتركيبه . 2 - انه لا محذور في كون معاني المشتقات ناقصة ولا شك ان المعنى الافرادي ( لكل كلمة ) إذا انظم إلى المعنى المجموعي اتضح معناه ولوازمه وارتباطاته أكثر فليس في اللغة لفظ يؤدي معنى متكاملا . وخذ لذلك مثلا الحروف والأسماء الموصولة التي اعتبرها النحويون أسماء إضافة إلى الأدوات وهي ذات معاني ناقصة ، وليس هناك وجدان يقتضي كون المشتق كامل المعنى بعد التنزل عن الجواب الأول . 3 - ما أجاب به سيدنا الأستاذ من أن ذلك يتوقف على صحة براهين السيد الشريف وليست صحيحة . أقول : إلا أن هذا لا يعالج المشكلة ، لان بطلان أدلة السيد الشريف انتج امكان أخذ الذات في المشتق والقول بتركيبه وهو لا يعني تعيّنه ومع عدم التعيّن يبقى الاشكال ناجزا . رابعها : وهو منسوب إلى الشيخ النائيني ( قد ) أيضا ان النسبة إن أخذت مع الذات فاقتصر الناقل على القول بأنه يلزم محاذير السيد الشريف ونحن نعلم أن هذه المحاذير لو قبلناها فهي تدور مدار اخذ الذات في المشتق سواء أخذت النسبة معها أو لا فلا يفترض هنا أكثر منها وعلى اية حال فالاهتمام ليس بهذا الشق وانما بالآخر وهو ان أخذت النسبة من دون الذات يلزم اباء المشتق عن الحمل على الذات لان النسبة مساوقة للمغايرة والاثنينية بين الطرفين فيكون الحمل على الذات ممتنعا ، في حين اننا نستطيع اجراء مثل هذا الحمل نحو ( زيد عالم ) بلا اشكال والحمل مساوق للاتحاد بينهما وكأنه لا تكون هناك سنخية بين النسبة والحمل وحيث يصح الحمل تمتنع النسبة فثبت بطلان اللازم فالملزوم مثله وهو أخذ النسبة . وأود قبل الجواب عليه ان اعقد مقارنة بين الوجوه الثلاثة الأخيرة المنسوبة إلى الشيخ النائيني ( قد ) ففي أولها ( اي الثاني بحسب ترقيمنا ) كان أحد احتماليه : أخذ