تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المشاركة في السلطة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
في كتاب ( دور الأئمة في الحياة الإسلامية ، صفحة 32 ، 273 ) . فالأئمة عليهم السلام سبقوا كل السياسيين في التفريق بين السلطة والدولة وأن السلطة إذا كانت ظالمة وجائرة فهذا لا يعني تخريب الدولة من أجل الانتقام منها ؛ لأن الدولة بمؤسساتها وأجهزتها هي لخدمة الشعب وهي دائمة بدوامه ، أما الحكومات فتتغير وتزول ، لذا تجد للإمام السجاد عليه السلام دعاءً مطولًا في الصحيفة السجادية لأهل الثغور أي الجيوش المرابطة على حدود الدولة وثغراتها ومواقع اختراقها بغضّ النظر عن عدم شرعية السلطة القائمة ، فأين من هذا سياسيو اليوم الذين يحرقون كل شيء تحت أقدام خصومهم لإزاحتهم . 3 - الإذن لبعض أصحابهم بتقلد بعض المناصب الحكومية المتقدمة لحفظ مصالح المؤمنين والدفاع عنهم والإحسان إليهم وتقليل المظالم العامة بمقدار ما يستطيعون كما في صحيحة علي بن يقطين قال : ( قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إن لله تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه ) . وما رواه النجاشي في رجاله في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : ( قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّر الله له البرهان ، ومكّن له في
فقه المشاركة في السلطة — صفحة 393 | الشيخ محمد اليعقوبي