پرش به محتوای اصلی

فقه المشاركة في السلطة — صفحه 384

پدیدآورندگان:

ص۳۸۴
2 - إطلاقات الآيات والروايات الدالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتغيير باليد والمدافعة ونصرة المستضعفين . 3 - السيرة العملية بقيام الإمام الحسين عليه السلام . وقد عبّرت آنفاً بقولي : ( يمكن ) أي يجوز في مقابل توهم الحرمة الذي ذهب إليها البعض مستنداً إلى جملة روايات تأتي مناقشتها إن شاء الله ، وإلا فإن هذا الخروج قد يكون واجباً إذا انحصر به أداء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يكن هناك مانع منه بحسب ما يقرّره الفقيه الجامع للشرائط .

تنبيهات :

وهنا يجدر الالتفات إلى أمور :

الخروج لا يقتصر على العمل العسكري :

( الأول ) إن الخروج على السلطة لا يفهم منه العمل المسلح خاصة وإنما هو يعني إعلان رفض السلطة والخروج عن طاعتها وهو أعم من العمل العسكري ، ولم يثبت أن الأئمة عليهم السلام تبنّوا المواجهة المسلحة مع السلطة مع أنهم كانوا قادرين على تعبئة الأنصار والموالين ولم يلجأوا إلى هذا الأسلوب ، وحتى عندما تتعرض حياتهم للخطر والتصفية والإمام يقدر على حماية نفسه وتحصين وضعه والتلويح بالقوة والدعوة إلى التمرد المسلح لردع الظالم عن تآمره لكن الأئمة عليهم السلام لم
فقه المشاركة في السلطة — صفحه 384 | الشيخ محمد اليعقوبي