يعصى ، وأدعوكم إلى الرضا من آل محمد ، وعلى أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه عليهما السلام والعدل في الرعية والقسم بالسوية ) ) ) « 1 » .
خروج الإمام الحسين عليه السلام :
ويصل هذا الخروج إلى أعلى مستوياته حينما يباشره الإمام المعصوم بنفسه الشريفة كالذي قام به الإمام الحسين ، وقد تقدمت ( صفحة 365 ) بعض كلماته عليه السلام في بيان غرض نهضته وهو الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خلاصة القول في الخروج على السلطة :
وقد تحصّل مما تقدم أن ردع السلطان الجائر عن الظلم والعدوان والاستئثار ومصادرة الحقوق والحريات والحكم بغير ما أنزل الله تعالى وإظهار المنكرات والبدع والفساد ونحو ذلك يمكن أن يتخذ صوراً عديدة - بحسب مراتب امتثال الفريضة - تصل إلى حد الخروج عليه إذا اقتضى التكليف ذلك بحسب الشروط المتقدمة ( صفحة 362 ) ، وقد دلّ على ذلك : -
1 - الروايات الخاصة العديدة .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 299 - 302 .