ولتنهنَّ عن المنكر ، أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) « 1 » . وروى الشيخ المفيد في المقنعة والطوسي في التهذيب عن النبي عليهما السلام قال : ( لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى ، فإذا لم يفعلوا ذلك انتزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ) ( 3 ) .
2 - عدم الاستفادة من توجيهات العلماء العاملين : روي عن رسول الله عليهما السلام أنه قال : ( سيأتي زمان على الناس يفرّون من العلماء كما يفرّ الغنم من الذئب ، فإذا كان ذلك ابتلاهم الله بثلاثة أشياء : الأول يرفع البركة من أموالهم والثاني سلّط الله عليهم سلطاناً جائراً والثالث يخرجون من الدنيا بلا إيمان ) « 2 » .
3 - إفراغ الدين من مضمونه الحقيقي والاكتفاء بالشكليات الظاهرية منه ، وتخلّي علماء الدين والربانيين عن مسؤولياتهم الحقيقية ، في حديث عن النبي عليهما السلام قال : ( سيأتي على أمتي زمان لا يعرفون العلماء إلا بثوب حسن ولا يعرفون القرآن إلا بصوت حسن ، ولا يعبدون الله إلا في شهر رمضان ، فإذا كان
هامش
( 1 ) و ( 3 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 1 ، ح 4 ، 18 .
( 2 ) بحار الأنوار : 22 / 454 عن جامع الأخبار : 125 - 126 ، ف 22 .