يقول : خير الأعمال الحرث ) « 1 » وقال الإمام الصادق عليه السلام عن الفلاحين : ( هم الزارعون كنوز الله في أرضه ، وما في الأعمال شيء أحبّ إلى الله من الزراعة ) « 2 » ، وورد عنهم عليهم السلام : ( إن تسعة أعشار الرزق في التجارة ) « 3 » .
وكان الأئمة عليهم السلام يصاربون بأموالهم مع بعض الأصحاب بحسب ما ورد في بعض الروايات .
كما وضّح الأئمة عليهم السلام أن مقاطعة السلطة تختص بالوظائف التي فيها معونة للجائر والظالم وإدامة ملكه ولا تشتمل الوظائف التي فيها خدمة للناس ، وحفظ للصالح العام ، أي أنهم عليهم السلام يفرقون بين عمل الحكومة وعمل الدولة كالتعليم والصحة وشق الطرق وحفظ الأمن العام ونحو ذلك ، وهذا سبقٌ لهم عليهم السلام في الوعي السياسي والإداري ففي رواية أبي بكر الحضرمي قال : ( دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه ، فقال : ما يمنع ابن أبي السمّال - أو السمّاك في بعض النسخ - أن يخرج شباب الشيعة فيكفونه ما يكفيه الناس ، ويعطيهم ما يعطي الناس ) « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 260 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 12 / 25 ، ح 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب التجارة ، أبواب مقدماتها ، باب 1 ، ح 4 ، 5 ، 8 .
( 4 ) تقدمت ( صفحة 77 ) ، رقم 11 .