يكون شفيقاً على الأمة ورؤوفاً بها ومنصفاً للناس وحريصاً عليهم .
5 - أن يكون على درجة عالية من الورع والتقوى وإنصاف الناس ليجعل الله تعالى له نوراً يميّز به القرار الصائب ويمنعه من التخبّط والعشوائية ، ويعرف من خلاله الملاكات الواقعية للأحكام ، قال تعالى :
( إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً )
( الأنفال : 29 ) وقال تعالى :
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً )
( يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )
( الطلاق : 2 ، 4 ) .
في البيعة وأثرها في نفوذ الولاية :
( ومنها ) ما يعود إلى غيره ، كالذي قلته في الرسالة العملية : ( ( لا يفرض الفقيه ولايته على الأمة بالإكراه أو الادعاء كما ينقل عن البعض أن الفقيه إذا بسط ولايته وجبت طاعته ، وإنّما يشترط تحقق إرادة الأمة واقتناعها بولايته ، نعم ، لا نقصد بالأمة كل الأمة ولا يتم اختيار الولي الفقيه بالانتخابات العامة لكل الناس وإنّما نقصد بالأمة أهل الخبرة والاختصاص منها في هذا المجال وهم العلماء وكبار وأساتذة الحوزة العلمية الشريفة المتصفون بالورع والنزاهة والإنصاف والمعرفة بمتطلبات العمل الاجتماعي وتطبيق المشروع الإسلامي المبارك ) ) « 1 » ، فتوضع آلية لتشكيل هيئة أو مجلس لأهل الخبرة بالمواصفات
هامش
( 1 ) سبل السلام : 33 ، المسألة ( 32 ) .