ولاية المعصوم عليه السلام المطلقة لذا كان نفوذ ولايته ووجوب طاعته في الأوامر الولائية مشروطاً ومحدوداً ، فالكلام في جهتين :
الجهة الأولى : الشروط :
( ومنها ) ما يعود إلى ذات الفقيه وهي شروط مرجع التقليد وزيادة تقتضيها خطورة الوظيفة التي يتصدى لها وهي قيادة الأمة فيجب : -
1 - أن يكون ذا فطنة حتى لا يخدع أو يُستغفل أو تنطلي عليه أساليب المكر والخداع .
2 - أن يكون شجاعاً قوي القلب حتى لا يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة التي تتطلبها المسؤولية .
3 - أن يكون ذا خبرة بشؤون الأمة مطلعاً على مجريات الأحداث حتى لا تلتبس عليه الأمور فيفرط في حقوق الأمة ، ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام : ( العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس ) « 1 » .
4 - أن تتوفر فيه الصفات التي ذكرتها الآيات والروايات كقوله تعالى :
( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ )
( التوبة : 128 ) بأن
هامش
( 1 ) تحف العقول : 356 ، الكافي : 1 / 27 .