عن ملكه ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 12 ) وروى الصدوق والشيخ معا عن الحلبي عن الصادق عليه السلام في رجل
قال : أول مملوك أملكه فهو حر ، فورث ( سبعة - يب ) ستة جميعا ؟ قال : ( يقرع
بينهم ، ويعتق الذي خرج ( قرع - يب ) اسمه ) ( 3 ) .
( 13 ) وروى الصيقل عن الصادق عليه السلام قال : سألته عن رجل قال : أول
مملوك أملكه فهو حر ، فأصاب ستة ؟ قال : ( إنما كان نيته على واحد فيتخير أيهم
شاء فليعتقه ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 14 ) وروي عن الرضا عليه السلام لما سئل عن رجل قال عند موته : كل مملوك
له قديم فهو حر لوجه الله ؟ فقال له : نعم إن الله يقول في كتابه " حتى عاد كالعرجون
القديم " ( 6 ) ( فما كان من مماليكه له ستة أشهر ، فهو قديم ، حر ) ( 7 ) .
( 15 ) وروي في الصحيح عن الصادق عليه السلام أنه قال في العبد : ( إذا أدى
هامش
( 1 ) التهذيب ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب العتق وأحكامه ،
حديث 47 .
( 2 ) هذا يدل على أن اليمين أو النذر إذا تعلق بعين هي ملك للحالف أو الناذر ،
فأخرجها عن ملكه بعقد ناقل شرعي ، ثم استردها كذلك ، انحلت اليمين المتعلقة بها أو
النذر ، لتجدد الملك ، واختصاص النذر أو اليمين بالملك الأول وقد زال ( معه ) .
( 3 ) التهذيب ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب العتق وأحكامه ،
حديث 44 .
( 4 ) التهذيب ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب العتق وأحكامه ،
حديث 45 .
( 5 ) الرواية الأولى أحوط في العمل ( معه ) .
( 6 ) سورة يس ، الآية 39 .
( 7 ) الفروع ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، باب نوادر ، حديث 6 ، والحديث
مفصل ، وفيه كرامة للرضا عليه السلام .