وحمد الله ، أو آية الحمد لله رب العالمين ) ( 1 ) .
( 78 ) وروى سليمان بن خالد عن الصادق عليه السلام ، ( ان موسى عليه السلام قال : يا
رب تمر بي حالات أستحي أن أذكرك فيها ؟ فقال : يا موسى ذكرك لي حسن على
كل حال ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 79 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " إنما الأعمال بالنيات " ( 4 ) .
( 80 ) وفي حديث آخر عنه عليه السلام ، " لا عمل إلا بنية " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 7 ) من أبواب أحكام الخلوة ، حديث 7 ،
وذيله .
( 2 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 7 ) من أبواب أحكام الخلوة ، حديث 5 ،
وفيه ( يا موسى ذكري على كل حال حسن ) .
( 3 ) دل الحديث الأول على كراهة الكلام ، كما هو المشهور . وقال ابن بابويه :
ولا يجوز الكلام على الخلاء ، لنهي النبي صلى الله عليه وآله من ذلك . وروى أن من
تكلم على الخلاء لم تقض حاجته ، يعني الحاجة التي تكلم بها من غير ضرورة ، أو مطلق
حاجاته ، أو خروج الغائط والبول ، لاشتغال الطبيعة بالكلام ، فلا يسهل الخروج .
ودل الثاني على استثناء آية الكرسي من القرآن ، وآية ( الحمد لله رب العالمين )
ويجوز أن يراد منها سورة الفاتحة لورود هذا الاطلاق ، فالمراد منه الذكر ، لقول الصادق
عليه السلام : لا بأس بذكر الله وأنت تبول .
وأما الحديث الثالث فهو نص في استحباب مطلق الذكر من غير كراهة في جميع
الحالات ، وبقي كراهة القرآن في الخلاء بمعنى أقل ثوابا ، وإلا فالجواز لا كلام فيه
( جه ) .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 25 ، وصحيح البخاري ، بدء الوحي ، باب كيف
كان بدء الوحي ، والوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 5 ) من أبواب مقدمة العبادات ،
حديث 10 .
( 5 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 5 ) من أبواب مقدمة العبادات ، حديث 9 .