( 72 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله " ان الأكل على الخلاء يورث الفقر " .
( 73 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تستقبلوا الشمس والقمر ببول ولا غائط ، فإنهما
آيتان من آيات الله " ( 1 ) .
( 74 ) وروي عن الباقر عليه السلام عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه نهى عن أن
يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول ( 2 ) ( 3 ) .
( 75 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، ( ان السواك على الخلاء يورث البخر ) ( 4 ) .
( 76 ) وروى الرضا عليه السلام قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يحدث الرجل
الآخر وهو على الغائط ، أو يكلمه بكلمة حتى يفرغ ) ( 5 ) ( 6 ) .
( 77 ) وقال الصادق عليه السلام : ( لم يرخص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ،
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ، كتاب الطهارة ، باب ( 6 ) من أبواب أحكام التخلي ،
حديث 12 ، نقلا عن العوالي . وفي المنتهى 1 : 40 ، ما لفظه ( ولأنهما اشتملا على
نور من نور الله ) .
( 2 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 25 ) من أبواب أحكام الخلوة ، حديث 1 .
( 3 ) التعليل في الحديثين تدل على الكراهة ، والثالث خصه بالفرج ، فلا يكره
استقبالها بغيره ( معه ) .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه ، كتاب الطهارة ، ( 11 ) باب السواك ، حديث 4 ، والحديث
مروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام .
( 5 ) ما عثرنا عليه في مضمون الحديث ما رواه في العلل ، باب ( 201 ) العلة التي
من أجلها لا يجوز الكلام على الخلاء ، حديث 2 ، ولفظ الحديث ( عن أبي الحسن الرضا
عليه السلام ، أنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجيب الرجل أحدا
وهو على الغائط ويكلمه حتى يفرع ) .
( 6 ) النهي هنا للكراهية لدلالة الحديث الثاني عليه ( معه ) .