( الغسل مستحب في مواطن ( 1 ) ، ليلة سبعة عشر ، وهي يوم التقى الجمعان ،
وتسعة عشر ، وفيها يكتب وفد السنة ( 2 ) ، وليلة إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي
أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم ، وقبض موسى بن
عمران . وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر ) ( 3 ) .
( 16 ) وروى الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( إذا غربت
الشمس ليلة العيد فاغتسل ، فإذا صليت المغرب فارفع يديك وأكثر من
الدعاء ) ( 4 ) .
( 17 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : ( اغتسل يوم الأضحى ، ويوم
عيد الفطر ) ( 5 ) .
( 18 ) وروي عنه عليه السلام ، أنه قال : ( صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف
منه ( 6 ) ، ففي هذه الليلة تولد الحجة المنتظر صاحب الامر عليه السلام ) .
( 19 ) وروى علي بن الحسين العبدي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
هامش
( 1 ) أي من شهر رمضان ، ويعلم ذلك من قوله : ( يوم التقى الجمعان ) لأنه كان
في رمضان .
( 2 ) أي الوفد الذي يفد إلى مكة في هذه السنة ، وهذا يعلم من قوله : ( وفد السنة )
لأنه مخصوص بالحاج .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 1 ) من أبواب الأغسال المسنونة ، حديث 11
وفيه اختلاف يسير .
( 4 ) الفروع ، كتاب الصيام ، باب التكبير ليلة الفطر ويومه ، حديث 3 .
( 5 ) جامع أحاديث الشيعة : 3 ، كتاب الطهارة ، باب ( 5 ) من أبواب الأغسال
المسنونة ، حديث 4 ، ولفظ الحديث ( اغتسل يوم الأضحى والفطر والجمعة الحديث ) .
( 6 ) الوسائل ، كتاب الصوم ، باب ( 28 ) من أبواب الصوم المندوب ،
حديث 19 .