( 358 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما اجتمع الحرام والحلال ، إلا غلب
الحرام الحلال " ( 1 ) .
( 359 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " ( 2 ) .
( 360 ) وفي الحديث ، ان المسلمين أصابوا في غزاة أوطاس سبايا ، ولهن
أزواج ، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وآله : " ألا لا توطئ الحبالى حتى يضعن ، ولا
الحيالى حتى يستبرأن بحيضة " ( 3 ) .
( 361 ) وروى العياشي أن رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السلام ، فشكى إليه وجع
بطنه ؟ فقال : ( ألك زوجة ؟ قال : نعم ، فقال له : استوهب منها شيئا طيبة به نفسها
من مالها ، ثم اشتر به عسلا ، ثم أسكب عليه من ماء السماء ، ثم اشربه ، فإني سمعت
الله تعالى يقول : " ونزلنا من السماء ماءا مباركا " ( 4 ) ، وقال : " يخرج من
بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " ( 5 ) وقال سبحانه : " فان طبن لكم
عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " ( 6 ) فإذا اجتمعت البركة ، والشفاء ، والهنئ
هامش
( 1 ) وهذا يدل على تحريم الشبهة ( معه ) .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ، 6 : 129 . وسنن ابن ماجة ، كتاب النكاح ( 59 ) باب
الولد للفراش وللعاهر الحجر ، حديث 2006 و 2007 ، وصحيح البخاري ، كتاب
البيوع ، باب تفسير المشبهات ، وسنن أبي داود : 2 ، كتاب الطلاق باب ( الولد للفراش )
حديث 2273 .
( 3 ) روى مضمون الحديث النسائي في سننه ، كتاب البيوع ، ( بيع المغانم قبل
أن يقسم ) وأحمد بن حنبل في مسنده ، 3 : 87 و 4 : و 108 ، وابن أبي داود في سننه :
2 ، كتاب النكاح ( باب وطئ السبايا ) ، حديث 2155 و 2156 مع عبائر شتى والمعاني
واحدة .
( 4 ) سورة ق : 9 .
( 5 ) سورة النحل : 69 .
( 6 ) سورة النساء : 4 .