تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
المشيئة ؛ وعلم الناس عامّة والشفعاء خاصَّة مُفاض منه تعالى ، فمشيئته سبحانه تحكي فيضه . 26 . باطنية الفقر الإمكاني تعني أبدية السير باتجاه الغني المطلق ، وهذا السير هو ضمانة ديمومة تحصيل الكمال ، ففرض رفع الفقرية عن الممكن - على مُحاليته - قاضٍ على تحصيل الكمال . 27 . خزائنه سبحانه مودعة في كرسيّه ، وهي الجامعة للتفاصيل التكوينية ، فتكون الصورة الباطنية للكرسي عين الخزائنية ، ويكون أحدهما مُفسِّراً للآخر . 28 . لولا الكرسي لَمَا استقرّ شيء في الوجود ، والخزائنية تعبير عنه ، فهي المحور والقطب والخليفة ؛ فإذا كان الكرسي واسطة تكوينية بينه تعالى وخلقه ، فإنَّ ثبوت مقام الخلافة الإلهية لأحد في الوجود الإمكاني ، تجعله الكرسي والخزائن . 29 . بالوقوف على وظيفتنا الإلهية تجاه الأئمة من أهل البيت عليهم السلام تتبيَّن لنا وظيفتنا تجاه الكرسي بصفته مظهراً من مظاهره سبحانه العُليا التي تجلَّت في الرسول الأعظم وعترته الطاهرة عليهم السلام ؛ وهذه الوظيفة ليست مجرّد تكليف نُؤدِّيه ، وإنما هو طريقنا الأوحد في الإخراج من الظلمات والدخول في النور . 30 . لدوام الحفظ أسباب وأسرار ، تدخل ضمن أسرار الحفظ وأسرار الحافظ . 31 . الدين بكلّ معانيه مُكلَّل بصبغة الكمال ، وما يتمتَّع به من جذب وأمن وطمأنينة يُغنيه عن الإكراه ، لأنه وسيلة العاجز ، ولا عجز في ساحته وبيانات دينه . 32 . الإكراه الفطري لا يخلو منه أحد ، فكلّ موجود تدعوه فطرته