سحيق ، ولكن بمرتبتين مختلفتين ؛ والنور يدور بين التوحيد والإيمان ، وكلاهما مُفضٍ للتمسّك بالعروة الوثقى ، ولكن بمرتبتين مُختلفتين أيضاً .
40 . الإخراج الحقيقي من الظلمات إخراج من الصور الباطنية الظلمانية
الحاكمة على السير والسلوك ، والإخراج المقابل إخراج من نور الفطرة إلى ظلمات الكفر ، وأما الإخراج الصوري بالشهادتين فلا يُشكِّل حجر الزاوية في السير السلوكي .
41 . الحقيقة واحدة فتنتمي للواحد ، والزيف له وجوه وانتماؤه للشتات ؛ والنور توحيدي والظلمات كُفرية وشركية ؛ فمن كفر بالطاغوت برئ من شتاته ، ومن آمن بالله تعالى اجتمع في وحدانيته .
42 . الطاغوتية بفعل تسفّلها وظلمانيتها فإنها تنتمي لعالم الدنيا ، الذي كلَّما أمعنا فيها ازددنا ظلمة وضلالًا ؛ وكلَّما أمعنّا في التخلّص منها ازددنا صلاحاً وهدى .
43 . باطنية الخلود الحقيقي تكمن في ربط عذاب الدنيا الكائن بمتابعة الطاغوت بعذاب الآخرة .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 447
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٤٧