التأويلات الجملية للمقطع الأول من الآية
قوله تعالى : اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ : التوحيد والاسم الأعظم .
قوله تعالى : لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ :
الصورة الباطنية للسماوات والأرض .
قوله تعالى : مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ :
بواطن الشفاعة .
قوله تعالى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ :
باطنية الإحاطة العلمية .
قوله تعالى : وَلَا يُحِيطُونَ بشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء :
باطنية الفقر الإمكاني .
قوله تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ :
الصور الباطنية للكرسي .
قوله تعالى : وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ :
بطون الحفظ الإلهي .