لا مجال لانفصامها البتّة لعصمة أهلها ، ولاقترانها بولاية الله تعالى ؛ والثانية بلحاظ المُكلَّفين ، وهي نسبية تابعة لدرجة التمسّك والكمال الذي عليه المكلَّف .
22 . الولاية قسمان ، ولاية أمر بها العقل والنقل ، وهي الولاية الثابتة لله تعالى أوّلًا وبالذات ، والولاية الثابتة من قبله تعالى لخاصّة أوليائه ، وولاية نهى عنهما العقل والنقل أيضاً ، تتعلّق بالطاغوت ، سواء كان الطاغوت هو الشيطان أم أتباعه .
23 . الكفر والإيمان والمصدرية الشرعية والقدوة الحسنة الواجبة الاتّباع من جملة المسائل المترتّبة على تبعية الولاية المجعولة من قبل الله تعالى للأولياء المُنصَّبين من قبله تعالى ، ولذلك علاقة مصيرية بأعمالنا وشروط قبولها .
24 . إنَّ ولاية النبي صلى الله عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام مجعولة من قبله تعالى ، ووجوب طاعتها على حدِّ وجوب طاعة ولايته سبحانه ، وعليها تتوقّف خاصّية الإيمان ؛ ونيّة القربى لا تتأتّى بوجه صحيح دون الإقرار بالولايات الثلاث .
25 . المبغضون لأهل البيت مُبغضون لله ورسوله ، وحالهم معلوم ، وسواء إن كانوا مُقصِّرين فهم كالسابقين فلا تُقبل أعمالهم ، وإن كانوا قاصرين فلا غضاضة عليهم ؛ والظاهر أنَّ السواد الأعظم من الناس من الصنف الثالث ، فتُقبل أعمالهم شرط عدم البغض لهم عليهم السلام .
26 . دعوة الشيطان للسجود لله تعالى بدلًا عن آدم عليه السلام لها أتباع في كلّ زمان ومكان ، منهم من أنكروا كون الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسيلة إلى الله تعالى ، فقالوا إننا نعبد الله بشكل مباشر ، جهلًا منهم بأنَّ وسائلية الرسول عبادة لله تعالى .
27 . دواعي البحث في التوحيد فطرية ، وكذلك في النبوة والولاية ،
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 346
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤٦