والفطرية بقدر ما ترتّبه من إلزام البحث على الجميع ، فإنها تغلق أبواب العذر
بالترك أمامهم .
28 . حفظ سرِّ الولي من شروط التولّي ، وهتك سرّهم أشدّ من ناصب العداء لهم .
29 . الولاءات المُتشتتة تشلّ طاقات الإنسان وتورثه الضياع ، بخلاف التوحّد في الولاية الحقَّة فإنه يُطهِّره من العبودية للآخرين ، بل يجعل منه مولى لهم .
30 . الخلق الحسن لا يفقد قيمته بعدم تحقّق معنى الولاية ، ولكنه غير كافٍ في توفير المحورية للدين الحقّ ؛ والملتزم بالولاية الحقّة أولى بالخلق الحسن .
31 . قدَّم النظام الإسلامي حلولًا جذرية لجدلية العلاقة بين الإنسان كفرد والإنسان كمجتمع ، فجعل الامتياز الفردي قيمة ومسؤولية تجاه النفس والمجتمع .
32 . تضخّم أموال الأغنياء وتضاؤل نصيب الفقراء دليل ترجيح مصلحة الفرد على مصلحة الأُمة ، كما هو حال الرأسمالية .
33 . الإسلام لا ينزل بالغني إلى طبقة الفقراء ، كما فعلت الاشتراكية ، ولا يترك الفقراء والضعفاء بلا فرصة عمل ، كما تفعل الرأسمالية المُستغلِّة ، إنما يدعو إلى مجتمع تكافلي وحكومة خدمية أوّلًا وبالذات ، فلا ذات مرئية للحكومة غير ذات رعيتها .
34 . المال والسلطة والنفوذ وكثرة الأولاد والأتباع ، عناوين تُعمِّق مراتب المسؤولية في الرؤية الإسلامية ، ولا تمنح امتيازاً فحسب .
35 . للولاية الإلهية الذاتية والمجعولة منه آثار تكوينية عامّة تنعكس على الوجود بأسره ، وآثار خاصّة تشمل خاصّة المولَّى عليهم ممَّن اعتقد بها وعمل
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 347
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤٧