الفصل السادس : التفسير الموضوعي لآية الكرسي
( 3 ) الإكراه والاستمساك والولاية والخلود
قوله تعالى : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ حقيقة الإِكْرَاهَ فِي الدِّينِ وعلاقته بإشكالية التفويض .
قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ حقيقة الإيمان بِاللهِ ؛ تصويرات الرُّشْد والْغَيِّ والكْفُر بِالطَّاغُوتِ .
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثقَىَ لَا انفِصَامَ لَهَا . . . : تصويرات الاستمساك بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ وأسرار امتناع انفِصَامها ؛ علاقة الكفر بالطاغوت والإيمان بالله تعالى بالتبرّي والتولي .
اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ : معنى وَلاية الله على المؤمنين .
يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ : تجليات الظُّلُمَاتِ والنُّوُرِ ، ومعنى الإخراج والإدخال .
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ : الخلود ، حقيقته ومستوياته .
معطيات الفصل .